
أثارت فضيحة جنسية جديدة داخل جماعة الإخوان جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تسريب شهادات وتدوينات كشفت تورّط أحد قياديي الجماعة في استغلال نساء ذوي سجناء الجماعة لأغراض جنسية.
وفي التفاصيل، عمد القيادي الإخواني البارز في مصر، والهارب إلى الولايات المتحدة الأميركية والمدان بالإعدام، باستغلال حاجة زوجات وبنات سجناء الجماعة، تحت ذريعة تقديم مساعدات مالية ودعم إنساني. القيادي، المعروف بالأحرف الأولى "م. ش"، كان يشغل منصب المتحدث السابق باسم حركة اللجان النوعية التابعة للجماعة، وتورط في ممارسة التحرش والابتزاز الجنسي بحق النساء المستهدفات.
وأقرت جماعة الإخوان بتورّطه في هذه الانتهاكات، مؤكدةً التزامها بعدم تكرار مثل هذه الجرائم ومتعهدةً بالإنصاف للضحايا. ويأتي ذلك بعد تداول تسجيل صوتي منسوب للقيادي، وجّهه إلى إحدى السيدات، طلب فيه منها الصمت، معترفًا بارتكاب الفعل، ومؤكدًا صحة الوقائع المنسوبة إليه، ومتعهدًا بعدم تكرارها مستقبلًا.
وأشارت المعلومات إلى أن القيادي كان يستهدف بشكل خاص الأكثر احتياجًا من أهالي سجناء الجماعة، بادعاء تقديم المساعدة، قبل أن يتحول التواصل إلى محاولات استدراج وتحّرش جنسي.
وتؤكد هذه الفضيحة خطورة جريمة التحرّش الجنسيّ واستغلال السلطة لتحقيق مآرب شخصية، مشددةً على ضرورة كشف هذه الانتهاكات وملاحقة مرتكبيها قضائياً، لضمان حماية النساء والأكثر ضعفًا من أي استغلال أو اعتداء مماثل في المستقبل.