
أثارت الأنباء المتداولة أخيراً حول انفصال الفنان اللّبناني أمير يزبك عن زوجته، ملكة جمال سوريا السابقة رنيم إسحق، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً بعد تداول أخبار عن ارتباطها بالشاعر اللّبناني حبيب أبو أنطون.
قالت مصادر مقرّبة من أمير يزبك إنّ "كل ما يتم تداوله حول انفصاله عن زوجته لا يمتّ إلى الحقيقة بصلة"، لافتة إلى أنّ "هذه الأخبار لا تستند إلى أي معلومات دقيقة".
وأشارت المصادر إلى أنّ "العلاقة الزوجيّة بين أمير يزبك ورنيم إسحق لا تزال قائمة بشكل رسمي وقانوني، ولم يتم تسجيل أي إجراء رسمي يثبت وقوع الطلاق بين الطرفين حتى الآن".
وفي السياق نفسه، أظهرت وثائق قانونيّة تمّ تقديمها إلى المحكمة المختصة في لوس أنجلوس أن رنيم إسحق لا تزال على ذمّة الفنّان أمير يزبك، ولم يصدر أي قرار رسمي بإنهاء الزواج بينهما.
وأوضحت هذه المعطيات أن إجراءات الطلاق الرسميّة لم تُستكمل بعد، ما وضع حداً للتكهنات التي انتشرت خلال الفترة الماضية.
وكانت قضيّة أمير يزبك والشاعر الزجلي حبيب أبو أنطون قد تصدّرت اهتمام المتابعين، بعد إعلان الأخير ارتباطه برنيم إسحق، وسط انتشار واسع لمقاطع فيديو وصور جمعتهما، الأمر الذي أثار موجة من التساؤلات، خاصة أن الحديث عن انفصال يزبك ورنيم جاء قبل فترة قصيرة من إعلان الارتباط.
وعقب انتشار أخبار ارتباط زوجته، خرج أمير يزبك عن صمته عبر منشورات على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشر صورة له من داخل حوض سباحة وأرفقها بعبارة: "الباب يلي بيجيك منو ريح حط كرسي وبورد"، وهو ما اعتبره البعض تعليقاً غير مباشر على الأخبار المتداولة.
وبعد إعلان ارتباط رنيم إسحق بحبيب أبو أنطون، نشر يزبك بياناً مطولاً أكد فيه أنه التزم الصمت سابقاً حفاظاً على كرامة زوجته، لكنّه قرّر الحديث بعد التطوّرات الأخيرة، متحدّثاً عن تعرّضه للخيانة، وواصفاً حبيب أبو أنطون بـ"الصديق الخائن" ومن ثم تم إلغاء المنشور.
وبحسب مصادر إعلاميّة، فإنّ إجراءات الطلاق في الولايات المتّحدة قد تستغرق فترة طويلة، وقد تتطلّب استكمال عدد من الإجراءات القانونيّة بين الطرفين.
وأشارت المصادر إلى أنّ استمرار ظهور رنيم إسحق وحبيب أبو أنطون كزوجين أثار تساؤلات قانونيّة، خصوصاً في ظل عدم وجود ما يثبت تسجيل طلاق رسمي حتى الآن.
وكان حبيب أبو أنطون قد أعلن خلال إحدى إطلالاته ارتباطه برنيم إسحق، كما نشر صور خواتم الزواج مع رنيم اسحاق، ما زاد من حدة الجدل حول الوضع القانوني للعلاقة، وسط استمرار الترقب لما ستكشفه التطورات المقبلة.

وفي وقت سابق، نشرت رنيم عبر حسابها على فايسبوك: "للتوضيح والتأكيد أؤكّد أنّني لست على اسم طوني يزبك المعروف ب أمير يزبك وهذه الاوراق الثبوتيّة التي تثبت طلاقي منه الصادرة من المحكمة الأميركيّة. وأي إنكار للطلاق أو التشهير باسمي او الملاحقة والازعاج لراحتي وراحة أصدقائي وأقربائي من قبل أي أحد سوف يعرّض نفسه للملاحقة القانونية والقضائية في أميركا وخارجها".


