
أقدمت امرأة تبلغ من العمر 65 عاماً على إطلاق النار على زوجها البالغ 69 عاماً داخل منزلهما في ولاية ألاباما الأميركية، ما أدى إلى مقتله، بعدما قالت إنها انزعجت من اهتمامه الزائد بها.
وبرّرت الزوجة فعلتها بأنّها ضاقت من دخول زوجها المتكرّر إلى غرفتها للاطمئنان على حالتها الصحيّة وإحضار الطعام لها، وذلك بعد خضوعها لعمليّة قلب مفتوح.
واعترفت المرأة أمام الشرطة بأنّ زوجها لم يكن يشكّل أي تهديد لها، وأنّه كان يحاول فقط الاعتناء بها خلال فترة تعافيها والتعبير عن حبّه لها، لكنّها اعتبرت أنّ اهتمامه المفرط بها تجاوز ما كانت ترغب فيه.
وأكّدت خلال التحقيقات أنّ زوجها كان يسعى إلى رعايتها ومساندتها بعد العمليّة، إلّا أنّ تصرفاته لم تلقَ قبولاً لديها، ما دفعها إلى ارتكاب الجريمة.
