
أعلنت محكمة الجنايات في دمشق الحكم بإعدام الرّئيس السّوري السّابق بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد، بتهمة القتل العمد والقصد، والتّعذيب وارتكاب جرائم ضد الإنسانيّة. وقد عمّت الاحتفالات دمشق بعد هذا الإعلان.
حكم الإعدام الصّادر اليوم الثّلثاء، ليس المفاجأة الوحيدة للشّعب السّوري، بل المفارقة أنّ القاضي الذّي أصدر هذا الحكم بحق الرّئيس السّابق، كان محكومًا بالإعدام من قبل نظام الأسد.
بدأت القصّة قبل 13 عامًا من اليوم، حين اعترض القاضي فخر الدّين العريان، على ممارسات النّظام السّابق، معتبرًا أنّ تلك الممارسات تحوّل القضاء إلى أداة للبطش، وفق وصفه.
ليعلن انشقاقه عن النّظام، ودفع ثمن هذا القرار ملاحقة طويلة وإصدار حكمًا غيابيًّا بإعدامه.
وبعد سقوط النّظام، عاد العريان إلى الواجهة ليتصدّر المشهد السّياسي، بعد أن أصدر حكم الإعدام بحق بشار وماهر الأسد.