
مع اتّساع رقعة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، لا تقتصر تداعيات الحرب على الميدان العسكري فحسب، بل تمتدّ إلى أرقام فلكية تُحتسب بالدقيقة والثانية. فبعيدًا عن التصريحات السياسية والتحرّكات العسكرية، يكشف جانب آخر من المشهد حجم الكلفة المالية التي تتحمّلها واشنطن جرّاء الضربات المتواصلة.

بحسب البيانات المعروضة، استندت التقديرات إلى إحاطة قُدّمت من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى الكونغرس، تشير إلى إنفاق 11.3 مليار دولار خلال الأيام الستة الأولى، إضافة إلى مليار دولار يوميًا بشكل مستمر.
ووفق العداد الظاهر في الصورة، فقد بلغت الكلفة الإجمالية المقدّرة منذ بدء الضربات نحو 27,093,553,912 دولارًا، مع استمرار ارتفاع الرقم بوتيرة متسارعة.
وتُظهر التفاصيل أن الإنفاق يُقدَّر بنحو:
هذه الأرقام، في حال صحتها، تعكس حجم الاستنزاف المالي الذي يمكن أن تفرضه مواجهة عسكرية مفتوحة، خصوصًا إذا طال أمدها. فالحروب الحديثة لم تعد تُقاس فقط بعدد الضربات أو الخسائر الميدانية، بل أيضًا بكلفتها الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة، وتأثيرها على عجز الموازنات، وأسعار الطاقة، والأسواق العالمية.