logo
logo
logo

الأخبار

"من أنت لتطلب مني الانحناء؟".. تفاصيل المعركة الأخيرة في منزل فتحي خازم

"من أنت لتطلب مني الانحناء؟".. تفاصيل المعركة الأخيرة في منزل فتحي خازم

اغتيل القيادي الفلسطيني فتحي خازم، المعروف بـ«أبو رعد»، فجر الجمعة، خلال اقتحام القوات الإسرائيليالإسرائيلية منزله في حي المصاروة وسط مدينة جنين، في عملية كشفت تفاصيلها مصادر لقناة الجزيرة.

 

وبحسب المصادر، حاول الجنود إخضاع خازم وإذلاله أمام زوجته ونجله البالغ من العمر 14 عامًا، قبل أن يطلبوا منه الانحناء. إلا أن الرجل رفض الانصياع، ورد على أحد الجنود قائلًا: «من أنت لتطلب مني الانحناء؟».

 

 

HQSE6oLWEAAILtX.jpg

 

وتطور الموقف إلى مشادة واشتباك بالأيدي بين خازم والجنود، قبل أن يطلق عناصر القوة 7 رصاصات مباشرة عليه، ما أدى إلى مقتله داخل منزله. وبعد ذلك، صادرت القوات الإسرائيلية جثمانه واقتادته بواسطة مركبة عسكرية إلى جهة غير معلومة.

ويُعد فتحي خازم، المولود عام 1966 في مخيم جنين، من أبرز الشخصيات الفلسطينية التي برز اسمها خلال السنوات الأخيرة. فقد عمل ضابطًا في جهاز الأمن الوطني الفلسطيني برتبة عقيد، وشغل منصب نائب قائد منطقة نابلس، قبل أن يصبح أحد أبرز المطلوبين لدى إسرائيل عقب مقتل نجله رعد عام 2022.

وتحوّل خازم إلى شخصية معروفة على نطاق واسع بعد مقتل نجله رعد، منفذ عملية إطلاق النار في شارع ديزنغوف بمدينة تل أبيب في أبريل/نيسان 2022، ثم مقتل نجله الآخر عبد الرحمن خلال اشتباك في مخيم جنين في سبتمبر/أيلول من العام نفسه.

 

ومنذ ذلك الحين، عاش خازم سنوات من المطاردة، رافضًا تسليم نفسه الإسرائيليّين، فيما تعرض منزله للتدمير، واعتُقل نجله الثالث همام، لتتراكم الأحداث التي جعلت منه أحد أبرز رموز الحالة الفلسطينية في جنين.

 

وأثارت عملية اغتياله ردود فعل واسعة، خصوصًا مع تداول تفاصيل اللحظات الأخيرة داخل منزله، بينما أفادت مصادر فلسطينية بأن القوات الإسرائيلية احتجزت جثمانه عقب العملية.