logo
logo
logo

منوعات

مواجهة مصيريّة للبنان.. إليكم كلّ التفاصيل

مواجهة مصيريّة للبنان.. إليكم كلّ التفاصيل

يخوض منتخب لبنان لكرة القدم مواجهة مصيرية امام نظيره اليمني، غداً الخميس، عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت بيروت، على استاد حمد الكبير في العاصمة القطرية الدوحة، ضمن الجولة الأخيرة لمباريات المجموعة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.

 

 

وتحمل المباراة أهميةً استثنائية كونها ستحدّد هوية المنتخب المتأهل عن المجموعة إلى النهائيات القارية، وهو سيكون المتأهل الأخير اليها بعدما اختُتمت مباريات المجموعات الأخرى، دونها هذه المواجهة التي كانت مقرّرة في شهر آذار الماضي، وتمّ تأجيلها بسبب الظروف الأمنية التي عرفتها المنطقة.

 

FB_IMG_1780487167958.jpg

ويدخل المنتخبان الجولة الحاسمة وهما يدركان أن نتيجة مواجهتهما ستكون مفصلية في رسم ملامح المشهد النهائي لمجموعات كأس آسيا، اذ سينضم المتأهل الى منتخبات كوريا الجنوبية، الامارات، وفيتنام، التي وضعتها القرعة في المجموعة الخامسة.

من هنا يحمل اللقاء طابع "النهائي" بكل ما للكلمة من معنى، ويدخله منتخبنا بأفضلية صدارة المجموعة التي تمنح صاحبها بطاقة التأهل الى العرس القاري، اذ يتصدّر "رجال الأرز" الترتيب بـ 13 نقطة من 5 مباريات، مقابل 11 نقطة لليمن.

وكان المنتخب اللبناني قد حقق 4 انتصارات مقابل تعادلٍ سلبي مع نظيره اليمني، مسجلاً 14 هدفاً، ومحافظاً على شباكه نظيفة، وهو حصد أحد انتصاراته على استاد حمد بفوزه على بوتان بهدفين نظيفين.

واستعداداً للمباراة المرتقبة، دخل منتخبنا منذ 22 أيار الماضي معسكراً إعدادياً في قطر التي يعتمدها ارضاً له، حيث ركّز الجهاز الفني بقيادة المدير الفني الجزائري مجيد بوقرّة على رفع المستوى البدني والتكتيكي للاعبين الـ 26 الذين اختارهم، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل هذه المواجهة المفصلية.

 

 

FB_IMG_1780487162169.jpg

كما شكّل المعسكر فرصةً لبوقرّة وفريق عمله للتعرّف عن كثب على افراد التشكيلة كون مباراة اليمن ستكون التجربة الأولى لبطل كأس العرب 2021 على رأس المنتخب اللبناني. أضف ان هذا المعسكر شكّل مساحةً لتعزيز الحضور الفني والبدني عقب ابتعاد اللاعبين المحليين لفترةٍ غير قصيرة عن الأجواء التنافسية قبل إقامة بطولة التضامن الوطني عشية سفرهم الى الدوحة.

وفي ظل غياباتٍ أساسية عدة تعاني منها التشكيلة اللبنانية التي ستكون مختلفة بشكلٍ كبير عن تلك التي واجهت اليمن قبل عامٍ، بدا إصرار اللاعبين حاضراً لتحقيق الهدف المنشود حيث يكفي لبنان التعادل من اجل العبور الى كأس آسيا للمرة الثالثة على التوالي والرابعة في تاريخه، بينما تحتاج اليمن الى الفوز من اجل خطف بطاقة التأهل.

ويدخل منتخبنا المباراة متسلحاً بخبرة عدد من لاعبيه الذين سبق لهم المشاركة في الاستحقاقات القارية والدولية، إضافةً إلى مجموعة من العناصر الشابة التي أثبتت حضورها خلال الفترة الماضية، وذلك في إطار المشروع الهادف إلى تجديد المنتخب ومواصلة تطوره على مختلف المستويات.

ويأمل المنتخب اللبناني في استثمار الدعم الجماهيري المنتظر في الدوحة وتحويله إلى دافعٍ إضافي فوق أرض الملعب، وخصوصاً أن المباراة تمثّل محطةً أساسية في مسار منتخبنا نحو مواصلة الحضور بين كبار القارة.

من جهته، انخرط المنتخب اليمني في معسكرٍ تدريبي لمدة 9 أيام في الدوحة بعدما تمّ تقليص التشكيلة الأولية التي اختارها المدير الفني الجزائري نور الدين ولد علي من 30 الى 23 لاعباً، بينهم 11 محترفاً، وأبرزهم مهاجم كاظمة الكويتي ناصر محمدوه.

يُذكر ان المباراة ستُنقل مباشرةً على الهواء عبر شاشة ONE TV اللبنانية، وقناة الكأس 1 القطرية.