
تتزايد في الأيام الأخيرة التقارير الإعلامية التي تتحدث عن احتمال عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد، وسط حديث عن "شروط" يضعها المدرب المخضرم قبل الموافقة على قيادة الفريق الملكي من جديد.
وبحسب ما تداولته عدة مصادر إعلامية إسبانية، فإن "السبيشل وان" – الذي يشرف حاليًا على تدريب بنفيكا – لا يمانع فكرة العودة إلى ملعب سانتياغو برنابيو، لكن بشروطه.
-عقد حتّى صيف 2028
-تعيين متحدث رسمي خاص للنادي للتركيز على تدريب الفريق فقط
-السيطرة الكاملة على غرفة الملابس
-اختيار طاقمه التدريبي كاملًا
-بيع 7 لاعبين يراهم البرتغالي غير مناسبين للفريق
-رحيل بينتوس (مدرب اللياقة البدنية في ريال مدريد)
-إلغاء الجولات الصيفية
-العمل دون أي تدخل مباشر في عمله الفني أو اختياراته التكتيكية.
-فلورينتينو بيريز الشخص الوحيد الذي من حقه التواصل معه
كما تشير تقارير أخرى إلى أن هذه الشروط تأتي في إطار حرص مورينيو على تجنب تكرار أي خلافات إدارية قد تؤثر على استقراره الفني، وهو ما يراه شرطاً أساسياً في أي مشروع جديد يقوده.
في المقابل، لا يوجد حتى الآن إعلان رسمي من نادي ريال مدريد أو من المدرب نفسه، إذ نفى مورينيو في تصريحات صحفية وجود أي تواصل مباشر مع إدارة النادي، مؤكداً أن تركيزه الحالي مع فريقه بنفيكا.
ورغم ذلك، فإن فكرة عودته تبقى مطروحة بقوة في الإعلام، خاصة أن اسم مورينيو عاد إلى الواجهة بعد ارتباطه السابق بنجاحات كبيرة مع ريال مدريد في فترة سابقة.
فمورينيو ليس اسمًا جديدًا على النادي الملكي، بل هو مدرب سبق أن قاد ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، وحقق خلال تلك الفترة لقب الدوري الإسباني وكأس الملك والسوبر الإسباني، وترك بصمة قوية من حيث أسلوب اللعب والانضباط.

ولكن لم تخلُ هذه المرحلة في نهايتها من مشاكل بينه وبين عدد من اللاعبين وبالأخص مع كاسياس في وقتها.
اليوم، ومع الحديث عن أزمة نتائج وتغييرات محتملة داخل الفريق، يعود اسم المدرب البرتغالي إلى الواجهة من جديد، في احتمال مفتوح لعودة أحد أكثر المدربين إثارة للجدل في تاريخ النادي.
لكن حتى اللحظة، تبقى كل هذه الأخبار في إطار المعلومات المتداولة، بانتظار ما إذا كانت الإدارة الملكية ستتحرك فعلًا لإعادة "السبيشال وان" إلى البرنابيو مجدداً، أم أن الأمر سيبقى مجرد شائعات إعلامية.