logo
logo
logo

الأخبار

هل تخوض إيران مفاوضات سرّية مع إدارة ترامب؟

هل تخوض إيران مفاوضات سرّية مع إدارة ترامب؟

كتب الإعلامي سامي كليب عبر منصة X  أنّه، رغم النفي الإيراني الرسمي لوجود مفاوضات مع إدارة دونالد ترامب، فإن قنوات التفاوض كانت مفتوحة خلال الأيام الماضية عبر أكثر من طرف.

 

وأوضح أنّ للنفي الإيراني جملة أهداف، أبرزها: 

ضعف ثقة القيادة الإيرانية بترامب، على خلفية تجارب سابقة تعتبرها طهران خداعًا سياسيًا تزامن مع تصعيد عسكري؛ 

عدم رغبتها في منحه فرصة لخفض الضغط الاقتصادي أو التأثير في أسعار النفط ومساراته؛ 

إضافة إلى سعي تيار عسكري–سياسي متشدد داخل إيران إلى إحراجه عبر تكذيب روايته وإظهاره بمظهر الساعي إلى التفاوض.

 

كما أشار إلى أنّ هذا التيار المتشدد يرى أنّ إطالة أمد الاستنزاف قد تفضي إلى مكاسب إضافية، كما لا يستبعد احتمال استخدام طهران ورقة الضغط الانتخابي عبر قنوات غير معلنة مع الديمقراطيين، بما يضعف موقع ترامب الداخلي قبيل الاستحقاقات النصفية. ولفت كذلك إلى وجود تيارين داخل إيران: أحدهما يدفع نحو التفاوض، وآخر يفضّل مواصلة المواجهة.

 

ختم بالقول إنّ نفي طهران لا يعني بالضرورة غياب قنوات التواصل عبر دول وسيطة، مرجّحًا أنّها ستعود في نهاية المطاف إلى طاولة المفاوضات، إذ إن استمرار الرفض قد يدفع حلفاء واشنطن إلى الانضمام إليها بعد تردد. واعتبر أنّ ترامب رمى كرة التفاوض في الملعب الإيراني قبل انقضاء المهلة القانونية التي تمنحه ستين يومًا في حرب من هذا النوع من دون موافقة تشريعية، فيما سيكون بنيامين نتنياهو من أكثر المرحّبين بأي رفض إيراني للتفاوض، لما يعزّز طرحه بضرورة مواصلة الحرب.