logo
logo
logo

الأخبار

هل تعود الحرب بعد انتهاء شهر تشرين الثّاني؟

هل تعود الحرب بعد انتهاء شهر تشرين الثّاني؟

في وقت تنتظر فيه المنطقة، وربّما العالم بأكمله، توقيع اتّفاق وقف النّار بين أميركا وإيران، يرجّح عدد من المحلّلين إمكانيّة عودة الحرب بعد تشرين الثّاني المقبل. 

وسط تساؤلات عن احتماليّة أن  يكون هذا الاتّفاق موقّت، أم هو فعلًا سيضع حدًّا للتصعيد وينهي الحرب؟ 

 

والسؤال الأبرز: لماذا اتّفقوا الآن؟ 

كما بات واضحًا، ترامب يريد أن يتوصّل إلى هدنة مع إيران، قبيل الانتخابات النّصفيّة، والتّي من المرجّح أن يخسرها بحال استمرّ بحربه على إيران، بظل تدهور الوضع الإقتصادي وارتفاع أسعار النّفط. 

هذه الهدنة تمنح العالم متنفّسًا من خلال فتح مضيق هرمز ما يسهّل الشّحن البحري ويقلل من كلفة النّقل. 

 

لماذا تشرين الثّاني توقيت حسّاس؟

خلال تشرين الثّاني من العام الجاري تشهد الولايات المتّحدة الأميركيّة على الانتخابات النّصفيّة، وقد انهارت شعبيّة ترامب بنسبة 36% بسبب الحرب على إيران، الذّي اعتبر بعض الأميركيين أنّها اندلعت بسبب إسرائيل. 

 

من هنا يعتبر بعض المحلّلين أنّ الحرب من الممكن أن تعود بعد الانتخابات النّصفيّة التّي تصادف في شهر نوفنبر. 

وذلك في ظل استمرار الضّغط الإسرائيلي، وسياسة المناورة، الإيرانيّة.

إضافةً إلى أنّ الحرب لم تحقق هدفها أصلًا وهو إسقاط النّظام.

 

ما هي الانتخابات النّصفيّة؟

هي انتخابات تجرى في منتصف الولاية الرّئاسيّة التي تبلغ مدّتها 4 سنوات، وتعقد في الثّلثاء الأوّل من شهر تشرين الثّاني وهي عبارة عن استفتاء شعبي لأداء الرّئيس. 

 

تتضمّن هذه الانتخابات، تجديد كامل للكونغرس الأميركي بمجلسيه، النواب والشّيوخ. كما التّمديد لحكام الولايات.  

 

المونديال أهم من الحرب!

كما أشار عدد من المحلّلين السّياسيين إلى  أنّ ترامب يريد هدنة للاستفادة من المونديال، الذّي يعود بأرباح طائلة على الولايات المتّحدّة من ناحية أسعار تذاكر السّفر والحجوزات في الفنادق وتذاكر مشاهدة المباريات في الملعب. 

فالحرب قد تعرقل حركة السّفر والتّنقّل وتخفّض هذه الأرباح. 

 

إذًا هل توصّل العالم أخيرًا إلى اتّفاق بين الدّولتين المتصارعتين منذ عقود؟ أم أنّنا أمام إستراحة قبل اشتعال المواجهة مجدّدًا ؟