
تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تعويض النقص الكبير في مخزونات الذخيرة والأسلحة بعد استنزافها خلال الحرب الأخيرة على إيران، عبر خطة تقوم على تسريع الإنتاج العسكري وطلب تمويل إضافي من الكونغرس، وفق صحيفة "نيويورك تايمز".
وبحسب مصادر مطلعة، يواجه البنتاغون فجوة في المخزونات لا يمكن سدّها بسرعة، ما دفعه إلى الضغط على شركات الصناعات الدفاعية لرفع وتيرة الإنتاج.
وتشمل الخطة الأميركية طلب تمويل إضافي يقدّر بنحو 70 مليار دولار، إلا أن تمريره في الكونغرس قد يواجه عراقيل سياسية بسبب الانقسام حول تمويل العمليات العسكرية.
وفي المقابل، تحذّر تقارير من أن استنزاف الذخيرة، خصوصاً الصواريخ بعيدة المدى، قد يؤثر على الجاهزية العسكرية الأميركية في مناطق أخرى، رغم استمرار قدرتها على التعامل مع التهديدات المرتبطة بإيران.