logo
logo
logo

أمن

هل دخل الإسرائيلي على دبين وما أهمية البلدة؟ إليكم الإجابة على كل أسئلتكم!

هل دخل الإسرائيلي على دبين وما أهمية البلدة؟ إليكم الإجابة على كل أسئلتكم!

ليل الخميس – فجر الجمعة، انسحب الجيش اللبناني من نقطة الحمّام عند أطراف بلدة الخيام، وسط سماع تحرّكات وتقدّم للعدو الإسرائيلي. كما طُلب من أهالي مرجعيون عدم مغادرة منازلهم.

ونُذكّر أنّ النقطة التي كان يتمركز فيها الجيش اللبناني كانت تهدف إلى إغلاق المدخل الشمالي ومنع دخول المواطنين، وتحديدًا عند مفرق الخيام – مرجعيون – إبل السقي.

وبحسب المعطيات الميدانية، كان هدف التقدّم الإسرائيلي الدخول إلى بلدة دبّين والتمركز فيها، إلا أنّه، وحتى اللحظة، وحسب معلوماتنا الميدانيّة من مراسلتنا في الجنوب، لم يتمكّن من دخول البلدة، بعدما تراجع إلى محيط شركة الكهرباء – تل دبّين.

 

صورة من الأرشيف توضح المشهد

الإسرائيلي تحديدًا موجود على الطريق الظاهرة في الصورة، والتي حدّدناها لكم، وهي الطريق العامة المؤدّية نحو دبّين وجديدة مرجعيون.

وتُعرف هذه المنطقة باسم "العريض التحتاني"، وهي عقاريًا تابعة لبلدة جديدة مرجعيون، خلافًا لما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام عن وجود الإسرائيلي في "العريض الفوقاني".

WhatsApp Image 2026-05-29 at 12.26.08 PM.jpeg

فهل يحمل دخول دبّين وإسقاطها أهمية معنوية أو استراتيجية بالنسبة لإسرائيل؟

جغرافيًا، لا تحمل بلدة دبّين قيمة استراتيجية أو معنوية كبيرة بالنسبة للجيش الإسرائيلي، سوى في إطار توسيع نطاق التوغّل وإقامة نقاط جديدة.

 

فهناك بلدتان متجاورتان هما دبّين وبلاط، وتُقدَّر مساحتهما مجتمعتين بما يشبه حارتين داخل الخيام. كما أنّ السيطرة على دبّين لا تمنح الإسرائيلي أفضلية استراتيجية إضافية، باعتبار أنّه يسيطر أصلًا على الخيام، التي تُعدّ أبرز نقطة مراقبة ورصد في المنطقة، إذ تتيح مرتفعاتها الإشراف على مناطق حاصبيا وكفرشوبا وشبعا.

 

وعليه، فإنّ أي دخول أو سيطرة على دبّين سيُسجَّل ضمن إطار التوسّع الميداني وإنشاء مراكز ونقاط تمركز جديدة.

 

ومن الممكن أن تكون هذه التحركات بمثابة مؤشّر ميداني على انتقال الجيش الإسرائيلي من مرحلة القرى الأمامية إلى محاولة التقدّم نحو قرى أعمق في محيط مرجعيون.

 

وبحسب هذا التصوّر، فإنّ السيطرة على بلدتي دبّين وبلاط ستجعل عدد القرى المتبقية ضمن نطاق مرجعيون محدودًا نسبيًا، ما يعني تحقيق تقدّم تدريجي على هذا المحور.

إلا أنّ المعطيات الحالية تشير إلى أنّ التحرّك الإسرائيلي لا يهدف بالضرورة إلى تثبيت نقطة داخل دبّين، بل قد يكون جزءًا من ضغط ميداني أوسع باتجاه محاور أخرى، مثل جديدة مرجعيون والقليعة.

أما في ما يتعلّق بفكرة التقدّم نحو بلدات النبطية، فإنّ الجيش الإسرائيلي يطبّق هذا المسار ميدانيًا أصلًا عبر محور عبور الليطاني باتجاه زوطر.