logo
logo
logo

منوعات

هل هي "ملعونة" فعلًا؟ قرية بلا سكّان وأساطير تُرعب الزائرين

هل هي "ملعونة" فعلًا؟ قرية بلا سكّان وأساطير تُرعب الزائرين

تحوّلت قرية مهجورة في قلب قضاء البترون بشمال لبنان، إلى مادّة أسطوريّة وأحد أكثر المواقع التي تثير الفضول بين الباحثين عن الغموض والتاريخ الشعبي، هي القرية التي لم يعد فيها أي نسمة منذ أكثر من 65 عامًا، تُحيط بها حكايات وأساطير تُروّج أنّها "ملعونة" وموطن للـ"جن والعفاريت".

 

كانت وطى صفرتا في الماضي بلدة صغيرة يسكنها أهلها ويقومون بحياتهم الطبيعيّة، لكن مع مرور السنوات تقلّص عدد السكان تدريجيًّا حتّى أُقفِل آخر بيت في الستّينات من القرن الماضي وأصبحت القرية مهجورة تمامًا.

 

ولطالما ربط سكّان القرى المجاورة وأهل المنطقة بين سبب اختفاء الناس من القرية وبين ظواهر وأحداث غير مفسّرة، فبحسب روايات شعبيّة قِيل إن نساء القرية لم يلدن سوى البنات، ممّا أجبر العائلات على الرحيل بعد زواج البنات من خارجها، إلى جانب قصص عن وجود "رصداً" يُشير البعض إليه بالجن أو العفاريت يحرس كنزًا في القرية و"يزرع الرعب" في قلوب الزائرين ليلاً.

 

اليوم، وما تبقّى من وطى صفرتا من منازل متهدّمة، وزفت مغطّى بأوراق الأشجار، وكنيسة مهجورة، وأغراض مبعثرة تشهد على حياة مضت، يجعل المكان محطّ أنظار البعض كموقع سياحي غامض أو حتّى سياحة "الرعب والاستكشاف"، في حين يظل السؤال قائمًا بين الواقعيّة والأسطورة، هل كانت الأسباب طبيعيّة أم أنّ شيئًا ما يجعل هذه القرية مختلفة؟