
تضاربت الروايات السياسية والإعلامية حول موقف رئيس الجمهورية جوزاف عون من قرار طرد السفير الإيراني من لبنان، في وقت تتصاعد فيه تداعيات هذه الخطوة داخليًا.
وبحسب مصادر صحافية مطّلعة ومقرّبة من القصر الجمهوري، فإن الرئيس عون لم يكن يؤيد خيار الطرد، بل كان يميل إلى الاكتفاء بتوجيه إنذار رسمي للسفير، مشيرةً إلى أنّه فوجئ بالقرار بعد صدوره.
وأضافت المصادر أنّ حالة من الغضب سادت داخل القصر الجمهوري، لدرجة أنّ “صوت الرئيس سُمِع في أرجائه”، في تعبير عن اعتراضه على ما جرى.
في المقابل، يؤكد وزير الخارجية اللبناني أنّ القرار تمّ بالتنسيق مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، ما ينفي وجود خلاف داخل السلطة التنفيذية حول هذه الخطوة.
ويأتي هذا التباين في ظل اتصالات سياسية مكثفة لاحتواء التداعيات، وسط انقسام داخلي بشأن القرار، وترقّب لموقف رسمي واضح من رئاسة الجمهورية يحسم الجد