
نقلت القناة 15 الإسرائيليّة أنّ "التطوّرات الميدانية في جنوب لبنان تعكس، بحسب تقديراتها، مرحلة جديدة من التصعيد، مع توسّع العمليّات الجويّة والبريّة الإسرائيليّة، بالتوازي مع رسائل سياسيّة وعسكريّة موجّهة إلى بيروت والحزب".
وبحسب ما أوردته القناة، فإنّ ما وصفته بـ"هدنة هشّة" ترافقها تقديرات داخل "إسرائيل" بأنّ المواجهة لم تُحسم بعد، وأنّ احتمال جولة تصعيد إضافيّة لا يزال قائماً، مع تركيز خاص على منطقة النبطيّة.
كما أشارت إلى أنّ الجيش الإسرائيلي صعّد خلال الأيّام الأخيرة من وتيرة عمليّاته، عبر تنفيذ عشرات الغارات يوميّاً، امتدت إلى مناطق شمال نهر اللّيطاني، أي خارج نطاق التفاهمات السابقة.
ولفتت القناة إلى أنّ منطقة النبطيّة تحظى باهتمام متزايد، باعتبارها نقطة استراتيجيّة تربط عدداً من المحاور الميدانيّة في الجنوب، مشيرة إلى أنّ تحليلات عسكريّة إسرائيليّة ترجّح أنّ أي تصعيد واسع قد ينطلق أو يتركّز في هذه المنطقة نظراً لأهميّتها العملياتيّة.
وأضافت أنّ "التقديرات الإسرائيليّة تشير إلى أنّ حزب الله يعمل على تعديل أساليب القتال في تلك المنطقة، عبر تقليص الاعتماد على البنية التحتية التقليدية واعتماد تكتيكات أكثر مرونة".
واختتمت القناة بالإشارة إلى أنّ المشهد الحالي يعكس، وفق توصيفها، "توازناً دقيقاً بين التصعيد العسكري والحسابات السياسية، حيث تستمر العمليات بوتيرة مرتفعة، في حين تتجنّب إسرائيل حتى الآن الانزلاق إلى حرب شاملة، مع إبقاء احتمال التصعيد الواسع قائماً في حال تعثرت المسارات السياسية".