
بعد موجة ارتفاعات شهدتها أسعار النفط العالمية، مدفوعةً بمخاوف اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط، عادت الأسعار إلى التراجع، مسجّلةً انخفاضًا لليوم الثاني على التوالي. فما الذي يقف وراء هذا التراجع، وكم بلغ سعر البرميل؟
السبب الأبرز هو أن السعودية بدأت تبحث عن مسارات بديلة لتصدير النفط، مع تقارير عن عرض شحنات إضافية من الخام إلى المصافي الآسيوية عبر سلطنة عُمان. هذا خفّف المخاوف من تأثير تعطل جزء من البنية التحتية النفطية السعودية على الإمدادات العالمية.
وفي الوقت نفسه، جاءت بيانات مخزونات النفط الأميركية أقل تشددًا مما كانت الأسواق تتوقعه، إذ انخفضت المخزونات التجارية بنحو 640 ألف برميل فقط، مقابل توقعات بانخفاض أكبر، ما شكل ضغطًا إضافيًا على الأسعار.
تراجع سعر خام برنت إلى نحو 104 دولارات للبرميل، مسجّلًا انخفاضًا لليوم الثاني على التوالي، بعدما كان قد اقترب من 108 دولارات خلال الأيام الماضية، على وقع المخاوف من اضطراب إمدادات النفط في الشرق الأوسط.
لكن هل يعني هذا التراجع أن أزمة الإمدادات انتهت؟ ليس بالضرورة، إذ إن أي تطور جديد في مضيق هرمز أو البحر الأحمر أو منشآت النفط السعودية قد يعيد الأسعار إلى الارتفاع.