
بعد أن قام النّائب كميل شمعون بمدح الجيش الإسرائيلي ووصفه بالإنساني، ردّ المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللّغة العربيّة أفيخاي أدرعي على شمعون مادحًا موقفه وكلامه.
وفي تغريدة له على إكس قال أدرعي: عندما يتحدث النائب اللبناني كميل شمعون عن إنسانية جيش الدفاع، فهو لا يأتي بجديد، بل يؤكد المؤكد.
وأضاف ، "بينما يتخذ حزب الله من بيوت اللبنانيين دروعًا بشرية ويقامرون بأرواحهم، يثبت جيش الدفاع في كل لحظة ميدانية أن عقيدته العسكرية تضع حياة الإنسان فوق كل اعتبار."
كما أكمل أدرعي "شتّان بين من يحمي الأبرياء بكل الوسائل، وبين من يتاجر بدمائهم في سبيل أجندات خارجية.
"بصفتي جزء من هذه المؤسسة العريقة، استقي أعرافها ومبادئها، وأمثل نهجها فكم أنا فخور أن أكون جزء من صوتها وصورتها مجسدًا قيمنا التي تفرق بوضوح بين الإرهاب الممنهج وبين الشعب اللبناني الذي يستحق العيش بسلام."
صحيح أنّ حريّة التّعبير هي حق مقدّس يرفض المساس به كونه حق مصان في الدّستور اللبناني لكن إعطاء ذريعة للجيش الإسرائيلي باستكمال اعتداءاته ومدحه عمدًا، لا يندرج ضمن حريّة التّعبير بل يعتبر تحريض، ويستوجب فورًا سحب الحصانة عنه وطرده من المجلس النيابي. فهذا النائب، الذي يفترض أن يكون صوت الشعب، اختار أن ينقلب على شعبه ويضرب الدستور عرض الحائط، الدستور الذي يكرّس أنّ إسرائيل عدوّ. ما قاله ليس زلّة لسان، بل سقوط أخلاقي وسياسي مدوٍّ.
يُذكر أنّ الجيش الإسرائيلي منذ زمن حتّى اليوم ارتكب مجازر عدّة بحق الشّعب اللبناني من مختلف الطّوائف والمذاهب وليس ضد فئة واحدة من اللّبنانيين.