
نقلت صحيفة المدن أنّ المؤشرات تتكثّف على نيّة إسرائيل رفع مستوى الضغط إلى أقصاه، في محاولة لدفع الأزمة إلى الداخل اللّبناني.
وأفادت معلومات نقلها أحد السفراء الأوروبيّين عن عاصمته بأنّ "الجيش الإسرائيلي وضع هدفاً أقصى لعمليّته يتمثّل بالوصول إلى مشارف بيروت، بعد تقسيم الجبهة إلى أربعة مستويات عسكريّة، وتحديد نهر الأوّلي على بعد نحو 35 كيلومتراً من العاصمة كنقطة محتملة للعمليّة البريّة".
وأضافت المصادر أنّ التصنيفات الميدانيّة التي تطمح إسرائيل لتطبيقها في لبنان عادت على غرار غزة، وتشمل "تلوين" المناطق وتحديد نطاق الصلاحيّة فيها، من مسموح له الدخول أو الوجود، ومن لا يحق له، وهذا يشمل كافّة القوّات التابعة للدولة اللّبنانيّة.