
خاص - ليبانوس
أثار وضع طائرة خاصة بتصرّف رئيس الجمهورية جوزاف عون، من قبل رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، تساؤلات حول دلالات هذه الخطوة، وما إذا كانت تحمل أبعادًا سياسية تتجاوز الجانب اللوجستي وتوفير أموال خزينة الدولة كما تمّ التداول من قبل مقرّبين من الطرفين.
وبحسب مصدر واسع الاطلاع لـLEBANOS، فإن التواصل بين ميقاتي وبعبدا قائم، والعلاقة مع الرئيس عون لا تختصر بتفاصيل أو خطوات رمزية، بل تأتي في إطار مسار سياسي تحكمه قنوات التواصل والانفتاح بين الطرفين.
ويشير المصدر إلى أن وضع الطائرة الخاصة بتصرّف الرئيس عون لا يعني بالضرورة أن الخطوة تمهّد لعودة ميقاتي إلى رئاسة الحكومة، وإن كانت هذه العودة لا تزال حاضرة في حساباته السياسية.
ويضيف المصدر، أنّ ميقاتي لا يخفي رغبته في العودة إلى السراي، في حال سمحت الظروف السياسية بذلك، ما يجعل أي خطوة تحمل تقاربًا مع بعبدا موضع قراءة سياسية.
وفي هذا السياق، يلفت المصدر إلى أن العلاقة بين ميقاتي ورئيس الحكومة نواف سلام ليست في أفضل مراحلها، في مقابل استمرار مستوى جيد من التنسيق والتواصل بين ميقاتي وكل من بعبدا وعين التينة.
وعليه، لا يمكن اعتبار خطوة الطائرة وحدها مؤشرًا حاسمًا على عودة ميقاتي إلى رئاسة الحكومة، إلا أنها تندرج، وفق المصدر، ضمن مشهد سياسي أوسع يعكس استمرار التواصل بين ميقاتي وبعبدا، ويفتح الباب أمام احتمالات سياسية قد تتبلور تباعًا.