
أثارت مقاطع فيديو لسائحتين برازيليتين في مصر جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرتا وهما تؤديان حركات "استعراضية" في الشارع. وفي تطوّر لاحق، أفادت وسائل إعلام برازيليّة بسداد كفالة بقيمة 110 آلاف جنيه مصري، في محاولة للإفراج المؤقت عنهما بانتظار استكمال التحقيقات.
وقالت وزارة الداخلية المصرية إنها "رصدت مقاطع متداولة تُظهر سيّدتين تؤديان حركات استعراضية ذات إيحاءات جنسية، إلى جانب التحرش بالمارة في شوارع بعدّة محافظات".
وأوضحت أنّ "التحريات أسفرت عن تحديد هويّتهما وضبطهما في محافظة الإسكندريّة"، مشيرةً إلى أنّ "إحداهما صانعة محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي". وبحسب بيان الوزارة، "أقرت السيدتان بتصوير المقاطع ونشرها عبر حساباتهما بهدف زيادة نسب المشاهدة، واتُّخذت الإجراءات القانونية وأُحيلت الواقعة إلى النيابة العامة للتحقيق".
وفيما لم يذكر بيان وزارة الداخلية اسمي السيدتين أو يتطرق إلى هويتهما الجندرية، أفادت وسائل إعلام برازيلية بأنهما صانعة المحتوى ماريانا ألفيس، المعروفة باسم «ماليفولا»، وصديقتها برونا ميركاتيلي، مشيرةً إلى أنهما امرأتان متحوّلتان جنسياً.
وفي تطوّر جديد، أشار فريق ماليفولا، الأربعاء، إلى سداد كفالة بقيمة 110 آلاف جنيه مصري، وفق ما نقلته وسائل إعلام برازيلية، من دون تأكيد صدور قرار بتنفيذ إخلاء سبيلهما. وكان الفريق قد أشار إلى أنهما قد تعودان إلى البرازيل يوم الأربعاء.
من جهته، قال المحامي البرازيلي جوناثا كارفاليو ماتوس إن فريق الدفاع يتواصل مع السفارة البرازيلية في القاهرة والجهات المختصة لمتابعة القضية، والعمل على ضمان سلامة موكلته وحقوقها القانونية، داعياً إلى توخي الحذر في تداول معلومات غير مؤكدة بشأن تطوراتها.
وبحسب تقارير برازيلية، قالت ماليفولا إنها وصديقتها نُقلتا إلى قسم شرطة خلال جولة في مصر، وإن جوازي سفرهما احتُجزا، كما تحدثت عن توجيه أسئلة إليهما بشأن هويتهما الجنسية.