
خاص – ليبانوس
يقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة فلوريدا أتلانتيك، البروفيسور روبرت رابل، لـ ليبانوس، إن الانتخابات الإسرائيلية التي يتطلع بنيامين نتنياهو إلى الفوز بها لن تؤدي إلى تغيير في السياسة الأميركية تجاه لبنان أو إسرائيل، خصوصًا لجهة استمرار الدعم الأميركي لإسرائيل.
ويشير رابل إلى أن مصالح مشتركة تحكم المقاربة الأميركية الحالية للشرق الأوسط، ما يبقي عددًا من الملفات الإقليمية قائمًا، حتى مع تغيّر موازين القوى داخل الكونغرس.

البروفيسور روبرت رابل
في صلب هذه المقاربة، يضع رابل مسألة إنهاء "وجود الميليشيات في المنطقة، وفي مقدّمتها حزب الل"، حسب قوله.
وعن الجنوب اللبناني، يستبعد رابل حصول انسحاب إسرائيلي في المرحلة الحالية، معتبرًا أن المؤشرات القائمة توحي بأن إسرائيل ستواصل الضغط باتجاه نزع سلاح حزب الله.
ويرى رابل أن هذا المسار قد يشهد تعديلًا في حال تمكّنت الحكومة اللبنانية من إحراز تقدّم ملموس في ملف حصر السلاح.
ويشير إلى أن الخطوات التي اتخذتها بيروت حتى الآن تسير بوتيرة أبطأ من المستوى الذي تنتظره الإدارة الأميركية.
في ما يتعلق بالانتخابات الأميركية، لا يتوقع رابل أن تؤدي نتائجها إلى تغيير جوهري في الموقف من لبنان.
ويرى أن العامل الأكثر تأثيرًا سيكون مدى سرعة الحكومة اللبنانية في تنفيذ الملفات التي تتابعها واشنطن.
وبحسب رابل، سيبقى دعم الحكومة اللبنانية قائمًا، وكذلك المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، مع احتمال زيادة الضغط الأميركي خلال المرحلة المقبلة لدفع بيروت نحو خطوات إضافية.
ويخلص إلى أن واشنطن متمسّكة بمسار السلام بين لبنان وإسرائيل، إلى جانب الدفع نحو نزع سلاح الميليشيات المرتبطة بإيران في المنطقة.