logo
logo
logo

الأخبار

معراج أورال بداية المسار؟.. هل تمتدّ التحرّكات السورية إلى لبنان؟!

معراج أورال بداية المسار؟.. هل تمتدّ التحرّكات السورية إلى لبنان؟!

أضفى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على قضية علي كيالي، المعروف باسم معراج أورال، أبعاداً تتخطى مسألة توقيف شخصية سوريّة مثيرة للجدل، بعدما وجّه التهنئة إلى جهازي الاستخبارات التركي والسوري على تنفيذ العملية، في موقف يبرز طبيعة التنسيق الأمني القائم بين أنقرة ودمشق.

 

وفي حديث لموقع lebanos، أوضحت مصادر سورية خاصة أن الدولة السورية سبق أن وجّهت رسائل إلى الدولة اللبنانية تطالب فيها بملاحقة فلول النظام السوري السّابق، في سياق تحركات دمشق للوصول إلى شخصيات ترى أنها مرتبطة بملفات أمنية وقضائية تعود إلى المرحلة السابقة.

 

001-2-1749647845.jpg

 

ولفتت المصادر إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد عمليات أخرى تستهدف هذه الشخصيات، سواء من خلال توقيفها أو نقلها إلى الأراضي السورية، مع احتمال اللجوء إلى تصفيتها في حال لم تبادر الدولة اللبنانية إلى معالجة الملف، ما قد يُعتبر بمثابة إنذار أخير. ويشير ذلك إلى أن التواصل بين الجانبين لا يزال قائماً على أعلى المستويات الأمنية، بهدف تنسيق الخطوات مع الدولة اللبنانية في هذا الإطار.

 

في المقابل، تفيد مصادر لبنانية خاصة لموقع lebanos بأن الدولة السورية لم تزوّد لبنان، حتى الآن، بكامل البيانات والتفاصيل المطلوبة حول عناصر فلول النظام السابق الذين قد تطلب دمشق ملاحقتهم على الأراضي اللبنانية. وتؤكّد المصادر أن الدولة اللبنانية لم تتقاعس عن متابعة القضية، وتعاملت معها ضمن الإجراءات المتاحة والإمكانات التي وُضعت في تصرفها.