logo
logo
logo

منوعات

هكذا بدأ الكابوس.. القصة المروّعة لبداية تفشي فيروس هانتا!

هكذا بدأ الكابوس.. القصة المروّعة لبداية تفشي فيروس هانتا!

كشفت صحيفة نيويورك بوست أنّ عالم الطيور الهولندي ليو شيلبيرود هو "المريض صفر" في تفشي فيروس "هانتا" المميت المرتبط بسفينة الرحلات الاستكشافية "إم في هونديوس".

 

مصدر العدوى المحتمل

وبحسب التقرير، فإنّ شيلبيرود  البالغ من العمر 70 عامًا، كان شغوفًا بمراقبة الطيور، وقد يُرجّح أنّه أُصيب بسلالة الأنديز النادرة من الفيروس خلال زيارته مكب نفايات قرب مدينة أوشوايا في جنوب الأرجنتين، وهو موقع يرتاده مراقبو الطيور لرصد أنواع نادرة من الطيور. وتُعد هذه السلالة الوحيدة من فيروس هانتا المعروفة بقدرتها على الانتقال من إنسان إلى آخر.

 

وينتمي شيلبيرود وزوجته ميريام البالغة من العمر 69 عامًا، إلى قرية هاوليرويك في هولندا، وكانا معروفين في أوساط مراقبة الطيور، وقد أمضيا أشهرًا في رحلات عبر أميركا الجنوبيّة شملت تشيلي وأوروغواي قبل عودتهما إلى الأرجنتين في مارس 2026. كما شاركا سابقًا في أبحاث علمية حول الطيور ونشرا دراسات متخصّصة منذ ثمانينيّات القرن الماضي.

 

زيارة مكب النفايات

وتشير التقارير إلى أنّ الزوجين زارا مكب النفايات في 27 مارس، حيث يُعتقد أنهما تعرضا للفيروس الذي تحمله فئران الأرز القزمة طويلة الذيل، وينتقل عبر استنشاق جزيئات ملوثة من فضلات وبول القوارض.

 

وفي الأول من أبريل، استقل الزوجان سفينة "إم في هونديوس" في أوشوايا ضمن رحلة استكشافية على متنها 112 راكبًا معظمهم من العلماء وهواة مراقبة الطيور. وبعد أقل من أسبوع، ظهرت على شيلبيرود أعراض شديدة شملت الحمى والصداع وآلام المعدة والإسهال، وتدهورت حالته سريعًا حتى توفي على متن السفينة في 11 أبريل.

 

وخلال رحلة العودة، نُقلت زوجته لاحقًا إلى مطار جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا بعد توقّف السفينة في سانت هيلينا، لكنّها لم تتمكّن من مواصلة السفر بسبب تدهور حالتها الصحيّة، وتوفيت في اليوم التالي، وسط ترجيحات بإصابتها بالفيروس نفسه.

 

1534205.jpeg.webp