
أعلن مصدران مطّلعان لأكسيوس، عن لقاء جمع مسؤولين إسرائيليين بسوريين يوم الأحد الماضي، وذلك في أعقاب القصف الإسرائيلي الذّي استهدف مطار بو الظّهور في إدلب.
وفق المعلومات، الاجتماع عُقِد بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ورئيس الموساد رومان غوفمان بهدف تهدئة التّوتّر بين الطّرفين عقب الهجوم على المطار. وحتى الآن لا يوجد أي تأكيد رسمي من الطرفين.
أفادت منصّة "تحقق" نقلًا عن مصدر، أنّ الاجتماع تطرق للطلبات السورية بإنهاء التوغلات الإسرائيلية، والعودة لاتفاق شبيه باتفاق فض الاشتباك.
فيما أضاف الجانب الإسرائيلي، بنودًا جديدة تتضمن قيودًا على تطوير سلاح الجو السوري.
ووفق منصة تحقق، تراجعت حدة الخلاف بين الطّرفين بشأن ملف دروز سوريا والسّويداء، كما تمّ الاتّفاق على عودة الدّولة للمحافظة.
اللافت أنّ قبل هذا اللقاء، أعلن وزير الخارجيّة السّوري أسعد الشّيباني في مقابلة له عبر وكالة رويترز، أنّ الاتّصال مع الجانب الإسرائيلي انقطع بعد استهداف المطار كما توقع فيها أيضًا استئناف المحادثات بشأن اتفاق أمني قريب مع إسرائيل.
في المقابل، كشفت معلومات صحافيّة أنّ غوفمان أجرى اتصالًا بالشيباني قبيل استهداف المطار، وكان الوجود التّركي في سوريا في صلب النّقاش الذّي دار بينهما.
ووفق المعلومات أيضًا، استفسر الجانب الإسرائيلي عن طبيعة النّشاط العسكري التّركي في سوريا، إلّا أنّ التّطمينات التّي قدّمها الشيباني لم تثنِ إسرائيل عن قصف المطار.