
خاص- ليبانوس
بعد الحديث في الإعلام عن خلية مؤلفة من خمسة أشخاص كانت تتحرك للتحضير لعمل أمني يستهدف القوات السورية، وسط أخبار عن خضوع أفرادها لتدريبات في معسكرات بمنطقة البقاع، وارتباطها بضباط سابقين في النظام السوري السابق.
وبحسب ضابط أمني سوري تحدث لـLebanos، فإن التنسيق الأمني مع مختلف الأجهزة اللبنانية مستمر، وقد ساهم خلال الفترة الماضية في ضبط عدد من الخلايا، من دون الإعلان إعلامياً عن جميع العمليات التي جرى تنفيذها.
ويؤكد الضابط أن الخلية الأخيرة ليست الحالة الوحيدة، مشيراً إلى أن التحقيقات والمعلومات الأمنية أظهرت وجود تحضيرات لتنفيذ أعمال تستهدف القوات السورية بهدف إحداث اضطراب أمني. كما لفت إلى أن جهاز المخابرات وأمن الحدود كثّفا انتشارهما خلال الفترة الأخيرة، مع رفع عدد العناصر المكلّفين بمراقبة أي تحرك مشبوه.
وتزداد حساسية الملف مع وجود معلومات عن عناصر من فلول النظام السوري السابق في البقاع الشمالي، إذ يقدّر الضابط عددهم بنحو 300 شخص، مشدداً على أن مسؤولية توقيفهم وتسليمهم إلى الجهات المختصة تقع على عاتق الأجهزة الأمنية اللبنانية.
وعن احتمال مطالبة دمشق بتسليم أفراد الخلية إلى القيادة السورية، يوضح الضابط الأمني أن هذا الأمر يخضع للجهات صاحبة الصلاحية، مؤكداً أنه ليس مخوّلاً إعطاء موقف رسمي حول هذه المسألة.