logo
logo
logo

منوعات

استخدام الهاتف قد يحمي دماغكم… لكن بشروط!

استخدام الهاتف قد يحمي دماغكم… لكن بشروط!

في عالم مزدحم بالأفكار حيث يسيطر التّوتّر على يوميّاتنا، تعاني أدمغتنا من خطر الشّيخوخة المبكرة. لذا نقدّم لكم في ما يأتي نصائح لتحموا دماغكم من الشّيخوخة المبكرة. 

 

أوّلًا، تنشيط الذّاكرة

على عكس المشاع، فإنّ استخدام الهاتف ليس دائمًا سلبي، فالألعاب الذّهنيّة، وألعاب الورق، أو تعلّم لغة جديدة مثلًا تساعد في إبقاء الدّماغ  نشطًا ويؤخّر الشّيخوخة. فهذه الألعاب الذّهنيّة لمدّة محدودة يوميًّا قد تؤثّر بشكل إيجابي على الدّماغ. 

 

ثانيًا، التّفاعل الاجتماعي الحقيقي

اللّقاءات المباشرة تحفّز عمل عدّة مناطق في الدّماغ وتنشئ روابط عصبيّة جديدة، بعكس التّفاعل عبر الهاتف خصوصًا لفترات طويلة الذّي ينشّط منطقة واحدة فقط.
 

ثالثًا، الغذاء الصّحّي 

تناول مأكولات صحيّة والتّخفيف من السكريات والنشويات والأطعمة المقليّة والدّهون يساعد على حماية الدّماغ، كما يعتبر زيت الزّيتون من المأكولات التّي ينصح بتناولها للوقاية من شيخوخة الدّماغ. 

 

رابعًا، ممارسة الرّياضة

تساعد ممارسة الرّياضة على رفع إفراز الدوبامين، الإندورفين وBDNF، التّي تساعد على نمو الخلايا الدّماغية ونشاطها مع ضرورة ضبط الضّغط والسكري والكواسترول والحفاظ على وزن مناسب. 

 

خامسًا، النّوم الجيّد 

يعتبر النّوم العميق ضروري لتجدّد  الخلايا الدّماغيّة وهو أساسي لصحّة الدّماغ مثل الطّعام تمامًا 

 

كما يُنصح بتفادي التّوتّر الذي يسبّب ارتفاع مادّة الكورتيزول ويؤذي الخلايا العصبيّة كما وأنّه من الضّروري الابتعاد عن التّدخين الذّي يمنع وصول الأوكسيجين إلى الدّماغ ويسرّع شيخوخة الدّماغ.