logo
logo
logo

الأخبار

عماد مغنيّة في منزل لقمان سليم...حقائق تكشف للمرّة الأولى وتثير الصّدمة!

عماد مغنيّة في منزل لقمان سليم...حقائق تكشف للمرّة الأولى وتثير الصّدمة!

"القائد العسكري السابق للحزب عماد مغنية، لجأ إلى منزل لقمان سليم  في حارة حريك خلال حرب تموز 2006،" تصريح صادم، يثير التّساؤلات والاستغراب 

 

في التّفاصيل، أعلنت مونيكا بورغمان، زوجة الباحث والكاتب اللبناني لقمان سليم، الذّي كان معروفًا بمعارضته لحزب الله، أنّها قابلت عماد مغنيّة في منزل زوجها من دون أن تتعرّف إلى هويّته.

 

توقيت ملفت! 

تزامن الكشف عن المقطع مع الذّكرى الخامسة لاغتيال سليم، الذّي تتّهم بعض الأصوات في لبنان الحزب باغتياله. جاءت هذه التّصريحات ضمن وثائقي فرنسي تحت عنوان: Hezbollah, l'enquête interdite المؤلّف من ثلاثة أجزاء. وكان قد عُرض قبل عامين على قناة فرنسيّة وعاد إلى الواجهة من جديد بعد أن أعادت  الصّحافيّة مريم سيف الدّين نشر هذا المقطع في هذا التّوقيت تزامنًا مع ذكرى الاغتيال. 

 

مفاجأة غير متوقّعة في منزل آل سليم! 

أوضحت  بورغمان إنّها في العام 2006 في خضم حرب تموز، فوجئت بوجود مجموعة من الشّبّان من حزب الله في منزل العائلة، من بينهم رجل قالت أنّها مازحته سائلةً إيّاه ما إذا كان يسمح لها بالتقاط صورة له، ليجيبها إنّ الأميركيين سيدفعون مليون دولار ثمن الصورة. 

 

وأضافت أنّها غادرت المنزل خوفًا من أن تتمكّن المسيّرات الإسرائيليّة من رصد المجموعة وتقوم بقصف المنزل. 

 

بعد عامين من الحرب اغتيل عماد مغنيّة بتفجير سيارته في دمشق، وأكّدت  بورغمان في الوثائقي أنّ بعد انتشار صور مغنيّة في الشّوارع على نطاق واسع، تمكّنت من معرفة أنّ من لجأ الى منزل لقمان في حرب تموز ومازحته، هو عماد مغنية.