
يواصل الذّهب الحفاظ على مكانته، كأحد أبرز الملاذات الآمنة في أوقات الضّبابيّة والتّقلبّات وحالات عدم الاستقرار الاقتصادي. إذ يتابع المستثمرون عن كثب وبشكل متواصل، المؤشّرات الإقتصاديّة، الكبرى بهدف الحصول على مؤشّرات قد تؤثّر على اتجاهات الأسواق العالمية خلال المرحلة المقبلة.
شهدت أسعار الذّهب، ارتفاعًا ملحوظًا مع تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية، في حين يترقب المستثمرون بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، التي قد تساعد في تشكيل التوقعات بشأن الخطوة المقبلة لمجلس الاحتياطي الاتحادي.
بحلول الساعة 0219 بتوقيت غرينتش، صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.5 بالمئة إلى4409.97 دولار للأوقية (الأونصة) بعد بلوغ أدنى مستوى له في ما يقرب من شهر خلال الجلسة الماضية.
ببساطة، ترتفع أسعار الذّهب كل ما ضعف الدّولار أو تراجعت عوائد السّندات، إذ ينجذب المستثمرون إلى المعدن الأصفر باعتباره ملاذًا آمنًا، كونه غالبًا لا يخسر من قيمته.
ومع تّرقب الأسواق لبيانات الوظائف الأميركية، تتّجه الأنظار إلى أي مؤشرات قد تكشف الخطوة المقبلة لمجلس الاحتياطي الاتحادي، والتي قد تؤثر بدورها على أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.