logo
logo
logo

الأخبار

تفاصيل جديدة تُكشف عن مسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل!

تفاصيل جديدة تُكشف عن مسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل!

كشف مسؤول لبناني، اليوم الجمعة، أنّ لبنان وإسرائيل توصّلا إلى اتّفاق بشأن قائمة مختصرة بالدول التي يمكنها إرسال قوّات تتولّى التحقّق من نزع سلاح الحزب، وذلك بموجب اتّفاق توسّطت فيه الولايات المتّحدة، على أن تتولّى واشنطن اختيار الدولة أو الدول المشاركة من بين الأسماء الواردة في القائمة.

 

ورفض المسؤول الكشف عن أسماء الدول المدرجة أو عددها، فيما كان مسؤول لبناني آخر ودبلوماسيّان أجنبيّان قد أبلغوا وكالة رويترز في وقت سابق أن الولايات المتحدة وإسرائيل استبعدتا فرنسا من القائمة.

 

اجتماعات في روما

وأوضح المسؤول أنّ القائمة جرى إعدادها خلال اجتماعات عقدت بين وفدين من لبنان وإسرائيل في السفارة الأميركيّة في روما هذا الأسبوع، ضمن أحدث جولة من المحادثات الهادفة إلى تنفيذ اتفاق 26 يونيو، الذي يربط الانسحاب التدريجي للقوّات الإسرائيليّة من الأراضي اللّبنانية بعمليّة نزع سلاح حزب الله، على أن تتولّى جهة ثالثة مهمة التحقّق من تنفيذ ذلك. وأشار إلى أنّ حزب الله ليس طرفًا في هذا الاتّفاق، كما أنّه يرفض التخلّي عن سلاحه.

 

وقال المسؤول: "توصّلنا إلى قائمة مختصرة من الدول، وحدّدنا الأطراف التي لا يمكن قبولها بالنسبة لكل طرف، وحدّدنا الأطراف الفاعلة المحتملة"، مضيفًا أن "الأميركيين سيتّخذون القرار الآن، ويمكنهم اختيار أكثر من دولة واحدة".

 

موقف أميركي وإسرائيلي

ولم تصدر وزارة الخارجيّة الإسرائيليّة أي تعليق على استفسارات وكالة رويترز بشأن القائمة المختصرة.

 

من جهته، قال متحدّث باسم وزارة الخارجيّة الأميركيّة إنّ المحادثات كانت "مثمرة على المستوى الفنّي وعلى مستوى الخبراء"، دون تقديم تفاصيل إضافيّة.

 

رفض لبناني لشركات أمن خاصة

وأكّد المسؤول اللّبناني أنّ بيروت رفضت مقترحًا سابقًا يقضي بإسناد مهمّة التحقّق إلى شركات أمن خاصة، مشدّدًا على أنّ جميع الجهات المطروحة لتنفيذ المهمّة هي دول.

 

وأضاف أنّ الآليّات التنفيذيّة لا تزال قيد البحث، بما يشمل عدد القوّات التي ستنشر، وطريقة عملها، وآلية التنسيق مع الجيش اللّبناني.

 

خيارات الإطار القانوني

وأشار المسؤول إلى أنّ نشر قوّات أجنبيّة في لبنان يتطلّب الاتّفاق على إطار قانوني ينظّم مهمّتها، موضحًا أنّ أحد الخيارات المطروحة هو وضعها تحت مظلّة قوّة الأمم المتّحدة المؤقّتة في لبنان (اليونيفيل)، التي ينتهي تفويضها الحالي في نهاية العام الجاري.

 

وأضاف أنّ هذا الخيار سيستلزم إصدار قرار جديد من مجلس الأمن الدولي، لافتًا إلى أنّ الولايات المتّحدة وإسرائيل أصبحتا مستعدّتين للنظر فيه، واصفًا ذلك بأنّه "تقدّم كبير". كما تشمل الخيارات الأخرى وضع القوة تحت مظلّة وكالة أخرى تابعة للأمم المتّحدة أو تنظيم وجودها عبر مذكرة تفاهم مع لبنان.

 

لا اتّفاق بشأن الانسحاب الإسرائيلي

في المقابل، لم تسفر المحادثات عن اتّفاق حول المنطقة التالية التي ستنسحب منها القوات الإسرائيليّة لتتولى القوات اللّبنانية السيطرة عليها.

 

وكانت الحكومة اللّبنانية قد اقترحت بلدتي بنت جبيل والخيام، اللّتين تعرّضتا لقصف مكثف وشهدتا دمارًا واسعًا خلال العمليات العسكرية.

 

وختم المسؤول بالإشارة إلى أن الجولة المقبلة من المحادثات من المقرر أن تعقد في أوائل شهر سبتمبر المقبل.