
في خطوة أثارت جدلًا واسعًا وتفاعلات حادّة على المستويين السياسي والشعبي، خرج المستثمر الأميركي من أصول إيرانية أمير حشمت بور إلى العلن كاشفًا عن دخول شركته المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية NeOnc" إلى إسرائيل. وتعمل هذه الشركة على تطوير علاجًا لسرطان الدماغ يُعطى عن طريق الأنف، ضمن مسار توسع يتضمن تجارب سريرية في المنطقة.
وضمن مقابلة مع مجلة "غلوبس"، كشف حشمت بور عن لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارة الأخير إلى فلوريدا، إذ أنّ حشمت بور كان ضيفًا أيضًا في منزل الرئيس دونالد ترامب. وأوضح أن الصورة التي جمعته بنتنياهو أثارت ردود فعل قاسية، بينها "عشرات التهديدات بالقتل"، وأن بعض من علّقوا على الصورة اتهموه بأنه "يهودي" أو طالبوه باعتناق اليهودية، وردّ بالقول: "لكنني لست يهوديًا".
ويشرح حشمت بور أن الاجتماع جاء على خلفية دخول شركته إلى إسرائيل لإجراء تجارب سريرية، معتبرًا أن إسرائيل "الأكثر تقدمًا" في مجال التكنولوجيا الحيوية في الشرق الأوسط، وأن لديها "فهمًا عميقًا" للقطاع، مرجّحًا أن تسير الأمور فيها أسرع من دول أخرى، حتى مع الحديث عن إطلاق تجارب بالتوازي في الإمارات.
وعن جذوره في إيران، قال: "غادرت البلاد وأنا في سن السادسة أو السابعة، ووالدي كان رجل أعمال في شمال غرب إيران عاد في زيارة بعد سقوط الشه فاعتُقل وعُذب لعامين، قبل أن يعود منهكًا ويتوفى عن 48 عامًا".
واكّد أنّ هذه التجربة جعلتني أعتبر أن "أتباع النظام الحالي همجيون"، مضيفًا أنه "سيبذل قصارى جهده" لإسقاط الحكومة، ناقلًا عن والده قوله إن ذلك سيحدث يومًا ما وإن عليه فعل "أي شيء للمساعدة".