
قبل أيّام قليلة من تمثيل لبنان في مسابقة ملكة جمال الكون 2026، وجدت ملكة جمال لبنان بيرلا حرب نفسها في مواجهة انتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية نشاطها الإعلامي والاجتماعي وطريقة تفاعلها مع جمهورها خلال فترة حملها اللّقب.
وفي التفاصيل، انتقدت صفحة Miss Lebanon Pageants، في منشور لها، بيرلا حرب، متسائلة عمّا إذا كانت على قدر المسؤولية التي يفرضها عليها لقب ملكة جمال لبنان، خصوصاً مع اقتراب موعد سفرها إلى بورتوريكو للمشاركة في المسابقة العالمية.
وأوضحت الصفحة أنّها حاولت دعم بيرلا حرب قدر استطاعتها، لكنها رأت أنّ أداءها خلال فترة التتويج يستدعي الوقوف عنده، معتبرة أنّه كان من المفترض أن تكثّف ظهورها الإعلامي، وتشارك متابعيها تفاصيل تحضيراتها اليومية، وتجري مقابلات صحافية تتحدث فيها عن تجربتها وتطلعاتها للمشاركة في ملكة جمال الكون.
كما أشارت إلى غياب الأنشطة الاجتماعية والمبادرات المجتمعية التي يُنتظر من ملكة جمال لبنان المشاركة فيها، معتبرة أنّ التواصل مع الجمهور والعمل الاجتماعي من أبرز المسؤوليات المرتبطة باللّقب.
ومن بين النقاط التي أثارتها الصفحة، رحلة بيرلا إلى باريس وإظهار علاقتها العاطفية عبر مواقع التواصل، متسائلة عن أولوياتها قبل أيام من انطلاقها إلى بورتوريكو، وما إذا كانت هذه الإطلالات تحظى باهتمام أكبر من التحضيرات للمسابقة العالمية.
كما انتقدت ما وصفته بضعف تفاعل بيرلا مع الجمهور وقلة المحتوى الذي تنشره، معتبرة أنّ غيابها عن متابعيها خلال فترة حملها اللقب يطرح تساؤلات حول كيفية تعاملها مع مسؤولياتها.
ولم تقتصر الانتقادات على بيرلا حرب، إذ وجّهت الصفحة رسالة إلى قناة LBCI ورولا سعد، داعية إلى اختيار فتيات يأخذن لقب ملكة جمال لبنان على محمل الجد، ويعملن على استثماره في مبادرات اجتماعية وأنشطة هادفة، بعيداً عن السعي إلى لفت الأنظار فقط.
وختمت الصفحة منشورها بدعوة القائمين على المسابقة إلى حسن اختيار ملكة جمال لبنان في المراحل المقبلة، مشددة على أنّ اللقب يتطلب التزاماً وجهداً ومسؤولية، ولا يقتصر على التتويج والظهور الإعلامي.
وتأتي هذه الانتقادات قبل مشاركة بيرلا حرب المرتقبة في ملكة جمال الكون 2026، فيما لم يتضمن المنشور المذكور رداً من بيرلا على الملاحظات التي طُرحت بحقها.