
أثار الصحافي السوري عطا فرحات، جدلاً بتصريحات تناول فيها حفل الفنّانة أصالة في سوريا، متحدّثاً عن خلفيّات سياسيّة وإعلاميّة رأى أنّها تقف وراء عودتها إلى دمشق وإقامة الحفل.
تحدّث فرحات عن السبب الذي منعت أصالة، بسببه دخول سوريا، وقائلاً: "أصالة عندما جاءت إلى بيت لحم دخلت عبر معبر إسرائيلي، وطبّعت بالوقت الذي كانت سوريا تحارب الإرهاب، حينها منعت من دخول سوريا وخرج قرار بسجنها، حينها قدّمت نفسها كمعارضة سوريّة وبدأت تعارض الدولة".
وهاجم فرحات عودة أصالة القصيرة، متسائلاً: " أصالة عادت إلى الشام 24 ساعة وغادرت، هذا الشوق بعد كل هذه القطيعة وبعد كل البعد وعادت إليها سوريّتها التي كانت مسلوبة منها؟".
وفي انتقاده للهدف من إقامة الحفل، قال فرحات: "هناك مسرحيّة أرادوا أن يقدّموها من خلال أصالة، تنفيس لإحتقان الشعب، تنفيس على أنّ أصالة تنادي بوحدة سورية التي قسّموها على الأرض، لأنّ أصالة تغنّي للسوريّين جميعاً، وليظهروا للمجتمع الدولي أنّ هذه سوريا التي تريدها الحكومة لأن المجتمع الدولي يضغط على الشرع بأنّ سوريا لن تكون مثلما تريد وسوريا لن تكون إسلامية وإرهابية، حاول أن توحّد شعب سوريا وهو لا يستطيع بعد المجازر التي ارتكبها".
وبحسب فرحات، فإنّ اختيار أصالة لإحياء الحفل يرتبط أيضاً بصورة سوريا التي يُراد تقديمها في هذه المرحلة، خصوصاً في ظل الضغوط الدوليّة التي تحدث عنها.
وأضاف: "وزير الثقافة قبل أسبوع كان يخطب خطبة الجمعة خطبة جهادية وعندما كانت أصالة صافحها ولأكثر من دقيقة ويمجّد بها هذه الحكومة فقط هي من أجل الاستفادة الشخصيّة الضيّقة في إطار ضيّق ليس أكثر من ذلك لا تعلم كيف تريد أن تقدّم نفسها للعالم وكيف تنجح وتوحّد الشارع السوري والشعب".
وفي ختام حديثه، شكّك فرحات في نجاح الرسالة التي أرادت الحكومة إيصالها من خلال الحفل، قائلاً: "ضنّوا أنّ حفلة أصالة أنها من الممكن أن تكون تسويق جيّد لكن من يعمل في التسويق والدعاية الإعلامية على ما يبدو في القصر الجمهوري يبدو أنه فاشل".