logo
logo
logo

الأخبار

شريان أساسي بين لبنان وسوريا: هذه أهميّة معبر المصنع

شريان أساسي بين لبنان وسوريا: هذه أهميّة معبر المصنع

بعد إخلاء معبر المصنع الحدودي بسبب تهديده من قبل الجيش الإسرائيلي، عاد هذا المعبر للعمل من جديد بعد مفاوضات عالميّة، لتجميد الضّربة. إذ أعلنت مديرية العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا اليوم الخميس، عن إعادة فتح "معبر المصنع"، الذّي يدعى أيضًا  منفذ جديدة يابوس الحدودي واستئناف حركة العبور فيه بشكل طبيعي.

 

ما أهميّة هذا المعبر؟ 

يعد معبر المصنع الحدودي، بمثابة الشّريان البرّي الأساسي بين لبنان وسوريا.

تكمن أهميّة، في كونه الممر الرئيسي لحركة الأفراد، ونقل الصادرات الزراعية والصناعية إضافة إلى إستيراد، السلع الحيوية، مما يجعل منه الركيزة الأساسية للاقتصاد والأمن الغذائي اللبناني. 



أبرز جوانب أهمية معبر المصنع:


شريان اقتصادي وتجاري: يمر عبره يومياً مئات الشاحنات المحملة بالبضائع، وهو ممر أساسي لتصدير الإنتاج الزراعي والصناعي اللبناني إلى عدد من الدّول العربيّة  كالأردن، والعراق، ودول الخليج العربي.


ربط جغرافي استراتيجي: يربط العاصمة اللبنانية بيروت بالعاصمة السّوريّة دمشق بشكل مباشر، ويعد أسرع وأكثر الطرق كلفة للتنقل البري بين البلدين.


منفذ إنساني وحركة أفراد: يعد نقطة العبور الرئيسية للمسافرين، والسياح، وحركات النزوح أو العودة، خصوصًا خلال الأزمات والحروب.


التأثير على الأمن الغذائي: إعادة فتح معبر المصنع، يضمن استمرار تدفق المواد الغذائية والسلع الأساسية إلى لبنان، وتوقف العمل فيه يهدد الأسواق اللبنانية بنقص السلع. 

 

لذا تجميد ضرب المصنع يمكن اعتباره خطوة إيجابيّة قامت بها الدّولتين اللّبنانيّة والسّوريّة بوساطة عربيّة.