
أثارت الفنانة مايا دياب الجدل بتصريحاتها حول الفنانة الكبيرة فيروز، كاشفةً أنّها تعرّضت لدعوى قضائية بسبب غنائها عددًا من أغانيها، في موقف اعتبرت دياب أنّه لا يليق بقيمة فنية بحجم السيدة فيروز.
وقالت دياب إنّها تجد ما حصل "معيبًا"، مشيرةً إلى أنّها لم تكن تتوقع أن يصل الأمر إلى حدّ اتخاذ إجراء قانوني بحقها لمجرد تقديمها أغنيات لفيروز.
لكن اللافت كان تعليق دياب حول سبب انزعاج فيروز، إذ قالت في سياق حديثها: "يمكن زعلت لأن غنيتن منيح ووصلوا للناس"، في إشارة إلى أنّ الأغنيات التي قدمتها لاقت انتشارًا وتفاعلًا من الجمهور.
وأضافت دياب أنّه من غير اللائق، بحسب رأيها، القول إنّ فيروز رفعت دعوى ضدها، معتبرةً أنّ فنانين آخرين ربما كانوا سيستغلون مثل هذه الواقعة للترويج لأنفسهم عبر ذكر اسم فيروز، لكنها اختارت التعامل مع الأمر من زاوية مختلفة.
ومايا دياب ليست الفنانة الوحيدة التي واجهت جدلًا بسبب إعادة أداء أغنيات السيدة فيروز، في وقت يتجدد فيه النقاش حول حدود إعادة تقديم أعمالها الفنية.
ففي حين يرى البعض أنّ أغنيات فيروز تحمل قيمة فنية وحقوقًا يجب احترامها، ويعتبرون أنّ إعادة أدائها من دون موافقة أصحاب الحقوق أمر غير مقبول، يرى آخرون أنّ من حق الجيل الجديد من الفنانين إعادة تقديم هذه الأعمال بأساليب مختلفة، معتبرين أنّ ذلك يساهم في تعريف الأجيال الجديدة بإرث فيروز الفني والحفاظ على حضور أغنياتها في الذاكرة الموسيقية. كما يعتبر بعضهم أنّ أغاني السّيّدة فيروز هي أشبه بأغانٍ فولكلوريّة وملك للجميع.