
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن توقيف جهاز "الشاباك" والشرطة 3 جنود إسرائيليين إلى جانب مدني رابع، للاشتباه بتورطهم في العمل لصالح الاستخبارات الإيرانية، في قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الموقوفين أقاموا، عندما كانوا قاصرين، علاقات طويلة الأمد مع عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإيرانية، ونفذوا في إطارها مهام متعددة شملت تصوير مواقع حساسة وتخريب ممتلكات، من بينها مدرسة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.
وأضافت المعلومات أن بعض المتهمين بادروا من تلقاء أنفسهم إلى تنفيذ مهام وُصفت بـ"الأمنية" قبل أن يتم توقيفهم خلال شهر آذار الماضي، فيما وجّهت النيابة العامة الإسرائيلية، الجمعة، لوائح اتهام رسمية بحقهم
وتأتي هذه القضية في وقت تتصاعد فيه المواجهة الأمنية والاستخباراتية بين إيران وإسرائيل، وسط تبادل مستمر لعمليات الاختراق والتجسس والهجمات السيبرانية بين الطرفين.