logo
logo
logo

قضاء

كل ما تريدون معرفته عن العفو العام وتعديلاته: من سيخرج فورًا ومن ستُخفَّض عقوبته؟

كل ما تريدون معرفته عن العفو العام وتعديلاته: من سيخرج فورًا ومن ستُخفَّض عقوبته؟

خاص ليبانوس-

في صيغة استطاعت ليبانوس الحصول على تفاصيلها، يتبيّن أن عدم شمول بعض الجرائم بالعفو لا يعني بالضرورة بقاء العقوبة على حالها، إذ تتضمن التعديلات المقترحة تخفيضًا للعقوبات في عدد من الحالات.

 

يعني من لا يشمله العفو العام يشمله تخفيض العقوبات.

 

من يشمله العفو العام المباشر؟

يشمل العفو المباشر أي الخروج مباشرةً من السجن عند إصدار قانون العفو في الجريدة الرسميّة كل من ليس محكومًا جرائم الإرهاب، والاتجار بالمخدرات، والاعتداء والقتل، وفق الشروط الواردة في مشروع القانون. 

أي السرقة، تعاطي المخدرات، تجارة الأسلحة إلخ، -كل شيء غير ملطّخ بالدماء- يشمله العفو العام المباشر أي إطلاق سراح.

 

من يشمله التخفيض المتعلق بالعفو العام؟

من لا يستفيد من العفو مباشرةً، سيستفيد من تخفيض مدة محكوميته، ما يعني أن بعض المحكومين قد يكونون قد أنهوا المدة الجديدة لمحكومياتهم أو أصبحوا قريبين من إنهائها.

فعلى سبيل المثال، المحكوم بالسجن ست سنوات يمكن أن تُخفَّض محكوميته إلى أربع سنوات، وفق مبدأ حسم ثلث مدة العقوبة.

وبالتالي، فإن شخصًا حُكم عليه بالسجن خمس سنوات بتهمة الاغتصاب، وبدأ تنفيذ عقوبته قبل أربع سنوات، يكون قد أنهى المدة المطلوبة بعد التخفيض الذي أصبح ثلاث سنوات ونصف مع حسم الثلث.


ولكن هناك تعديل يتعلق بالقتل العمد المقترن بظروف مشددة. وتشمل هذه الحالات:

الاغتصاب أو الاعتداء الجنسي.

ارتكاب الجريمة من أحد الأصول أو الفروع، أو من له سلطة أو ولاية أو وصاية على الضحية.

اقتران الجريمة بالتعذيب أو الوحشية أو التشويه أو الخطف.

ارتكاب الجريمة في إطار اغتيال سياسي.


وفي هذه الحالات، إذا كان المتضرر قد اتخذ صفة الادعاء الشخصي قبل 1/3/2026، فلا يستفيد المحكوم من تخفيض العقوبة إلا بعد إسقاط الحق الشخصي.

 

أما المحكوم بالمؤبد، فأصبحت عقوبته  17 سنة سجنية، أي 12 ونصف فعليّة.

وبالتالي، فإن بعض المحكومين بالمؤبد ممن صدرت أحكامهم بحقهم على خلفية جرائم قتل أو قضايا إرهاب منها قتل عسكريّين، سيستفيدون من التخفيض وفق الشروط المحددة في القانون.


أمّا المحكوم إعدام، فأصبحت محكوميته 28 سنة سجنيّة يعني 21 سنة فعليّة.

وبموجب التعديل على مشروع قانون إلغاء عقوبة الإعدام، تُستبدل عقوبة الإعدام بالنسبة للجرائم المرتكبة قبل نفاذ القانون بالعقوبة التي تليها مباشرة، أي الأشغال الشاقة المؤبدة.

وبالتالي، يصبح الحكم المؤبد خاضعًا بدوره لأحكام التخفيض الواردة في مشروع العفو: 28 سنة سجنية 

 

وفي ما يتعلق بأحمد الأسير، فهو محكوم بالإعدام.

وبحسب هذه الآلية، يُحتسب الحكم على أساس 28 سنة سجنية، أي 21 سنة فعليّة.

 

غير المحكومين 

ففي جميع الجرائم المرتكبة قبل 1/3/2026، إذا تجاوزت مدة توقيف المدعى عليه 12 سنة سجنية، في أي مرحلة من مراحل المحاكمة قبل إبرام الحكم أو اكتسابه الدرجة القطعية، يُخلى سبيله حكمًا.

وتستمر بعد ذلك محاكمته أو إجراءات الطعن وفقًا للأصول القانونية، على أن تُحتسب مدة الـ12 سنة من تاريخ بدء التوقيف.

 

 

تجدر الإشارة إلى أنّ جميع هذه الأحكام تنطبق على الجرائم والمحكوميات الصادرة عن أفعال ارتُكبت قبل آذار 2026، أمّا أي جريمة تُرتكب بعد هذا التاريخ، فيُحاكم وفقًا للأصول القانونية المعتادة.